السيد حامد النقوي
519
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فاستخلف ، قال : « من ؟ » ، قلت : علي بن ابي طالب ، قال : « أما و الذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعون اكتعون . و بالجملة فعلى بن ابي طالب هو الصديق الاكبر و خليفة رسول اللَّه الاطهر » فعن ابي رافع رضى اللَّه عنه انه قال : أتيت أبا ذر أودعه ، فقال : انه ستكون فتنة و لا أراكم الا انكم ستدركون كونها ، فعليكم بالشيخ علي بن ابي طالب ، فاني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول له : « أنت أول من آمن بي ، و أول من يصافحني يوم القيامة ، و أنت الصديق الاكبر و أنت الفاروق الاعظم ، تفرق بين الحق و الباطل ، و انت يعسوب المؤمنين ، و أنت أخى و وزيرى و خليفتي في أهلى و خير من أخلف بعدى ، تقضي ديني و تنجز عدتي » ] . قوله : [ و وجه تخصيص حضرت مرتضى اين خواهد بود كه آن حضرت صلى اللَّه عليه و سلم را بوحى معلوم شد كه در زمان امامت حضرت مرتضى بغى و فساد خواهد شد و بعض مردم انكار امامت او خواهند نمود [ 1 ] ] . أقول : اين وجه ناموجه كه ناشى است از هواى تخديع و تلميع مخدوش است به چند وجه : أول : آنكه بغى و فساد و انكار تخصيص به زمان امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام ندارد ، پس وجه مشترك غير خاص را وجه تخصيص گردانيدن حسن فهم و تدقيق و مو شكافى را بپايهء قصوى رسانيدن است ، چه پر ظاهر است كه در زمان خليفهء اول بغى و فساد و انكار امامت او واقع شده ، و بغى و فساد و انكار در زمان ثالث بنهايت مرتبه رسيده ، و صحابه كبار حسب افادهء مخاطب عالىتبار در مطاعن همداستان منافقين اشرار گرديدند .
--> [ 1 ] تحفه اثنا عشرية : 330 .